❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
إحدى عشرة سنة من الحرب على اليمن، في ظل صراع مفتعل بين الشمال والجنوب، استطاع فيها الجيش اليمني وأنصا.ر الله والقوات الشعبية السيطرة على معظم المحافظات وتثبيت معادلة سيادية جديدة مركزها صنعاء. وإذ بالسعودية والإمارات ومن خلفهما الولايات المتحدة الأميركية تقوم بالإعلان عن تحالف دولي من واشنطن بلسان سفير الرياض هناك عادل الجبير. لم تمضِ فترة طويلة حتى انسحب معظم المشاركين وأولهم واشنطن، ومن بعدها تصارع المحمدان - بن زايد وبن سلمان - على من يسيطر على عدن والموانئ والجزر....!
ومنذ فترة قصيرة، ارتفعت صرخة ولي العهد، فطرق أبواب إسلام آباد وأنقرة وواشنطن ولندن ومؤخراً القاهرة مقابل أثمان وأثمان من الذهب الأسود ومشتقاته. فما كان من هذه الدول إلا رفض الدخول في حرب مباشرة على اليمن واكتفت بإرسال قوات لتعسكر على أرض الجزيرة صوناً وحماية للعرش والمملكة والعائلة، لأن تاريخ اليمن حافل بإسقاط محاولات استعماره والسيطرة عليه، فصنعاء أبية على الغزاة...!
ينهض مما تقدم، أن هذه الحشود المراد إرسالها تبتغي الربح المادي أولاً، وتأبى الدخول في حرب معروفة النتائج ثانياً. ومن جانب آخر، يمر النظام السعودي بمآزق لها أول وليس لها آخر، إذ راهن على التحالف ففشل، وعقد صفقة مع صنعاء لم يلتزم بمضمونها، وعاد للحرب على قاعدة أفضل وسيلة للدفاع الهجوم، خشية انقلاب السحر على الساحر، من أهل بيته الذين فتك بهم اعتقالاً وقتلاً، ومن القبائل والعشائر، وما استصراخه وندب الصوت إلا دليل القلق والخوف. وهو يعلم أن الانتصار في اليمن من سابع المستحيلات، وأن التسوية مع صنعاء لها تداعياتها على كل المستويات، وأن استمرار الحرب يستنزف الخزينة ويفرغها ويدمر طموحاته وأحلامه في جنات عدن...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا ترفض الجيوش المستعارة الحرب على اليمن؟
٢- هل يقاتل بن سلمان من أجل وحدة اليمن واستقلاله وسيادته ورفاهية شعبه؟
٣- من يقرر مصير الحرب، الشعب اليمني أم الجيوش الغازية؟
٤- ما تداعيات الحرب على النظام السعودي؟